جيمس بيلي فريزر

30

رحلة فريزر إلى بغداد

لفتوحاته . وهكذا فإن مراسلتي له في هذا الشأن كانت ستستغرق عشرين يوما على الأقل علاوة على عشرين يوما أخرى كنا سأقضيها أنا في الذهاب لمقابلته والعودة بعد ذلك . وهذا تأخير ليس من الممكن لي أن أتحمله بالنسبة لما يتيسر لي من الوقت . ومهما كان مقدار ما عندي من الرغبة في القيام بمثل هذه المهمة الطريفة ، كانت هناك أسباب كافية تعيقني عن وضع حريتي وحياتي في موضع التهلكة بالدخول إلى بلاد المير من دون الحصول على الرخصة اللازمة منه . وعلى هذا فقد ضحيت مرة أخرى ، بكل إحجام ، بالواجب الذي كنت عازما على القيام به . وبعد أن اكتفيت بالحصول على أحسن المعلومات التي تمكنت من التقاطها عن هذا الأمير العجيب توجهت إلى بغداد عن طريق السليمانية .